ياقوت الحموي
140
معجم البلدان
الجزيرة بالضم ، وزايين معجمتين ، وكذا قرأته بخط اليزيدي في قول الفضل بن العباس : يا دار أقوت بالجزع ذي الأخياف ، بين حزم الجزيز فالأجراف جزين : بالضم ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ونون : من قرى نيسابور ، أفادنيها الحافظ أبو عبد الله بن النجار . جزين : بكسرتين : قرية كبيرة قريبة من أصبهان ، نزهة ذات أشجار ومياه ومنبر وجامع ، بها قبر المظفر ابن الزاهد ، عن الحافظ أبي عبد الله أيضا . باب الجيم والسين وما يليهما جسداء : بالتحريك ، والمد ، ويروى عن أبي مالك والغوري بضم الجيم : مضوع ، قال لبيد : فبتنا حيث أمسينا قريبا على جسداء ، تنبحنا الكلاب وفي كتاب الزمخشري : قال أبو مالك جسداء ببطن جلذان موضع . الجسر : بكسر الجيم : إذا قالوا الجسر ويوم الجسر ولم يضيفوه إلى شئ فإنما يريدون الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة ، ويعرف أيضا بيوم قس الناطف ، وكان من حديثه أن أبا بكر ، رضي الله عنه ، أمر خالد بن الوليد وهو بالعراق بالمسير إلى الشام لنجدة المسلمين ويخلف بالعراق المثنى بن حارثة الشيباني ، فجمعت الفرس لمحاربة المسلمين ، وكان أبو بكر قد مات فسير المثنى إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، يعرفه بذلك ، فندب عمر الناس إلى قتال الفرس فهابوهم ، فانتدب أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار بن أبي عبيد في طائفة من المسلمين ، فقدموا إلى بانقيا ، فأمر أبو عبيد بعقد جسر على الفرات ، ويقال بل كان الجسر قديما هناك لأهل الحيرة يعبرون عليه إلى ضياعهم فأصلحه أبو عبيد ، وذلك في سنة 13 للهجرة ، وعبر إلى عسكر الفرس وواقهم ، فكثروا على المسلمين ونكوا فيهم نكاية قبيحة لم ينكوا في المسلمين قبلها ولا بعدها مثلها وقتل أبو عبيد ، ورحمه الله وانتهى الخبر إلى المدينة ، فقال حسان بن ثابت : لقد عظمت فينا الرزية ، إننا جبلاد على ريب الحوادث والدهر على الجسر قتلى ، لهف نفسي عليهم ، فيا حسرتا ماذا لقينا من الجسر ! جسر خلطاس : موضع كان فيه يوم من أيام العرب . جسر الوليد : هو على طريق أذنة من المصيصة على تسعة أميال ، كان أول من مناه الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان المقتول ثم جدده المعتصم سنة 225 . الجسرة : من مخاليف اليمن . جسرين : بكسر الجيم والراء ، وسكون السين والياء ، آخره نون : من قرى غوطة دمشق ، ذكرها ابن منير في شعره فقال : حي الديار على علياء جيرون ، مهوى الهوى ومغاني الخرد العين مراد لهوي ، إذ كفي مصرفة أعنة اللهو في تلك الميادين بالنير بين فمقرى فالسرير فخمر أيا فجو حواشي جسر جسرين ومن هذه القرية محمد نب هاشم بن شهاب أبو صالح العذري الجسريني ، سمع زهير بن عبادان وابن السري والمسيب بن واضح ومحمد بن أحمد بن مالك